خريطة الموقع انضم لفريق العمل اتصل بالإدارة من نحن الملف الصحفي ملفات الفيديو معرض الصور حوارات ولقاءات الرئيسية السبت 11 سبتمبر 2010م
تألق العمل التطوعي في الأزمات  «^»  1000 شاب ينظفون المساجد  المقالات

المقالات
مقالات
تألق العمل التطوعي في الأزمات

سعود بن صالح السيف

تألق العمل التطوعي في الأزمات



سعود بن صالح السيف

سطرت الجزيرة يوم السبت 18-12-1430هـ المبادرات الكبيرة التي قام بها فريق (تكاتف التطوعي) بالتعاون مع طلاب جمعية تحفيظ القرآن الكريم في جدة، بتوزيع المساعدات والإغاثة والبحث عن المفقودين ومساعدة المتضررين ونظافة المصاحف والمساجد من الطين العالق بها، والتواصل مع الدفاع المدني والهلال الأحمر السعودي، وهيئة الإغاثة وجمعية البر، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، هؤلاء الشباب بذلوا جهودهم ووقتهم خدمة لإخوانهم ومدينتهم بكل فخر واعتزاز، وتحية إجلال وإكبار لهذه الجمعيات الخيرية والمؤسسات الوفية لوطنها ومواطنيها في محافظة جدة حفظهم الله وحرسهم، هذه المبادرات الخيّرة نحو العمل التطوعي الذي يقومون به تجاه إخوانهم من الأسر المتضررة نتيجة السيول الجارفة، وتضميد الجراح وتطمين المصابين لا تستغرب فهذا شخص ينقذ (18) غريقاً، وهؤلاء أشخاص لا ينامون إلا ثلاث ساعات حسب ما أشار إليه رئيس الدراسات والبحوث، إن العمل التطوعي سمة بارزة في المجتمع السعودي، لا يهدف إلى ربح مادي وإنما هو شعور ومشاعر فياضة دينياً، ووطنياً، وتجارة مع الله جلَّ في علاه، رجاء الثواب لمن عمل صالحا (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) (سورة المائدة 2)، (فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ) (سورة البقرة 184)، (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا) (سورة الإنسان 9)، (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ) (سورة البقرة 184)، فتقديم النفع العام للناس ودفع الضرر والظلم عنهم، وقضاء حوائجهم، وتذليل العوائق أمامهم، وإشاعة المحبة بينهم، وإدخال السرور عليهم، وإصلاح أحوالهم، دعا الإسلام لهذه القيم التربوية، وسبق غيره من التشريعات والقوانين. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الناس أنفعهم للناس) لعموم الناس، وفي هذا دليل على عالمية الإسلام وشموليته لكل البشر، العمل التطوعي تنمية للمجتمع وتكاتف وتعاون، ودليل حيوية وتفاعل وتكامل مع حاجة المجتمع، ورد جميل لحقوق الوطن والمواطن، وانتشار المحبة والرحمة، وتنمية لروح المسؤولية وتعزيز الهوية الإسلامية، فإلى مزيد من التأهيل والتدريب، والممارسات الميدانية، وتعزيز الاندماج والتفاعل مع الأحداث والمفاجآت الطارئة، وإثارة الدافعية نحو الاحتساب، واستحضار النية الصالحة والأجور المترتبة على النفع العام، والإغاثة والمساندة للمحتاجين والمتضررين، فالنية الصالحة من مقومات العمل التطوعي وقد قيل: (الأعمال صور قائمة، وأرواحها سر الإخلاص فيها) وإخلاص النية في العمل التطوعي له طعم خاص ومذاق وقبول وتوفيق، كل الشكر والتقدير لمن ساهم ويسهم في المجال التطوعي في بلادنا في أي لون من ألوانه. فالمتطوع جدير بالمكافأة والدعاء، والتحفيز والثناء، مع التواصل فيما بين العاملين في المجال التطوعي عبر الرسائل والمواقع الإلكترونية التي تنمي النمو المهني للعاملين الراغبين، وإقامة الملتقيات التطوعية في الإجازات الصيفية، وعرض البرامج والمناشط الداعمة نحو العمل التطوعي، مع تبادل الخبرات والمزايا والتميز، وحتى لا يحدث التباعد أو التسرب على مؤسسات المجتمع أن تسعى نحو التجديد واستثمار كل جديد مع التوسع في استقطاب العاملين، والبناء والتربية للأجيال الصاعدة من خلال الجامعات والميادين التربوية والمراكز والمناشط الطلابية، حفظ الله إخواننا في جدة وجعل ما أصابهم منحة منه، وشفى الله مريضهم ورحم ميتهم، وفرج كربتهم.


الجزيرة

نشر بتاريخ 21-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (55 صوت)


 





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.takatof.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية